يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ بن ابوسفیان اُموی(25 هـ ماطرون - 64 هـ دمشق / 645 - 683 م).دومین خلیفه اموی در شام بود.
دیوان قصاید [ویرایش]
| دع المساجد للعباد تسکنها |
|
و اجلس علی دکة الخمار واسقینا |
| ان الذی شربا فی سکره طربا |
|
و للمصلین لا دنیا و لا دینا |
| ما قال ربک ویل للذی شربا |
|
لکنه قال ویل للمصلینا |
| مساجد را برای عابدان واگذار تا در آن سکنی گزینند |
|
و خود بر دکان شرابفروش نشین و ما را شراب ده |
| ن کس که شراب نوشد در حالت خماری به طرب پردازد، |
|
در حالی که نمازگزاران نه دین دارند و نه دنیا |
| بروردگارت در قرآن "وای بر شرابخواران" نگفته، |
|
ولی "وای بر نمازگزاران" گفته است |
- إِذَا بَرَزَتْ لَيلَى مِنَ الخِدْرِ
| إِذَا بَرَزَتْ لَيلَى مِنَ الخِدْرِ أَبْـرَزَتْ |
|
لَنَا مَبْسَماً عَذْبـاً وَجِيـداً مُطَوَّقَـا |
| كَـأَنَّ غُلامـاً كَاتِبـاً ذَا بَرَاعَـةٍ |
|
تَعَمَّـدَ نُونَـي حَاجِبَيْـهَا فَعَرَّقَـا |
| وَأَحقَافَ رَمْـلٍ جَاذَبَتْـهَا وَهَـزَّةً |
|
عَرَتْهَا كَمَا هَزَّ الصَّبَا غُصْـن النَّقَـا |
| أَتَتْ تَتَهَادَى كَالقَضِيـبِ فَقَبَّلَـتْ |
|
يَدِي غَلَطاً مِنْـهَا فَقَبَّلْـتُ مَفْرقَـا |
| وَبَاتَتْ يَدِي طَوقاً لَهَـا وابْتِسَامُهَـا |
|
يُرينِي شعَاعاً آخِـرَ اللَّيـلِ مُشْرِقَـا |
| فَلَمْ أَرَ بَدْراً طَالِعـاً قَبْـلَ وَجْهِهَـا |
|
وَلاَ مَيِّتاً قَبْلِـي مِنَ البَيْـنِ أَشْفَقَـا |
| خُذوا بِدَمِي ذَات الوشَـاحِ ، فإنَّنِـي |
|
رَأَيْتُ بِعيْنِـي فِـي أَنَامِلَـهَا دَمِـي |
| وَلِي حُزْنُ يَعْقوبٍ وَوَحْشَـةُ يُونُـسٍ |
|
وآلاَمِ أَيُّــوبٍ ، وحَـسْـرةُ آدَمِ |
| وَعَيْشِكَ مَا هَـذَا خِضَابـاً عَرَفْتُـهُ |
|
فَلا تَكُ بالبُهْـتانِ وَالـزُّورِ مُتْهِمِـي |
| بَكَيْتُ دَماً يَـوْمَ النَّـوَى فَمَسَحْتُـهُ |
|
بِكَفِّي ، وهَذَا الأَثْـرُ مِنْ ذَلكَ الـدَّمِ |
| بَكَيْتُ دَماً يَـوْمَ النَّـوَى فَمَسَحْتُـهُ |
|
بِكَفِّي ، وهَذَا الأَثْـرُ مِنْ ذَلكَ الـدَّمِ |
| ولَوْ قَبْلَ مَبْكَاهَـا بَكَيـتُ صَبَابـةً |
|
بِسُعْدى شَفَيْتُ النَّفْس قَبُـلَ التَّنَـدُّمِ |
| ولَكنْ بَكَتْ قَبْلي ، فَهَيَّجَ لِي البُكَا |
|
بُكَاهَا ، فَكَـانَ الفَضْـلُ للمُتَقَـدِّمِ |
| ولَكنْ بَكَتْ قَبْلي ، فَهَيَّجَ لِي البُكَـا |
|
بُكَاهَا ، فَكَـانَ الفَضْـلُ للمُتَقَـدِّمِ |
| خَفاجِيَّةُ الأَلْحَاظِ مَهْضُومَـةُ الحَشَـا |
|
هِـلالِيَّـةُ العَيْنَيـنِ طَائِيَّـة الفَـمِ |
| مُنَعَّمَةُ الأَعطَافِ يَجـرِي وِشَاحُهَـا |
|
عَلَى كَشْحِ مُرْتَجِّ الـرَّوَادفِ أَهْضَـمِ |
| مُنَعَّمَةُ الأَعطَافِ يَجـرِي وِشَاحُهَـا |
|
عَلَى كَشْحِ مُرْتَجِّ الـرَّوَادفِ أَهْضَـمِ |
| ومَمشُوطةٌ بِالمِسْكِ قَدْ فَـاحَ نَشْرُهَا |
|
بِثَغـرٍ ، كَأَنَّ الـدُرَّ فِيـهِ ، مُنَظَّـمِ |
- وسِرْبٍ كَعَيْنِ الدِّيكِ
| وسِرْبٍ كَعَيْنِ الدِّيكِ مَيلٍ إلى الصّبـا |
|
رواعف بالجـاديِّ سـودِ المَدَامـعِ |
| سَمِعْنَ غنَاءً بَعْدمَـا نُمْـنَ نَومَـةً |
|
مِنَ اللَّيلِ فاقْلَوْلَيـن فَوقَ المضَاجـع |
| ِأَيَا دَهْرُ هَلْ شَرْخ الشَّبيبَـةِ رَاجـعٌ |
|
مَعَ الخفراتِ البيض أَمْ غَير راجـعِ ؟ |
| إِذَا رُمْتُ مِنْ لَيلَى عَلَى البُعدِ نَظـرةً |
|
تُطفِّي جَوىً بين الحَشَـا والأضالـعِ |
| قَنعْتُ بـزورٍ مِـنْ خَيـالٍ بعثْنَـهُ |
|
وكنْتُ بِوَصْلٍ مِنْهُـمُ غَيـر قانِـعِ |
| وكَيفَ تَرَى لَيلَى بِعيـنٍ تَرَى بِهَـا |
|
سِوَاهَـا ؟ وَمَا طَهَّرْتَهَـا بالمَدَامـعِ |
| وتلتذُّ مِنهَا بالحَديثِ وَقَـدْ جَـرَى |
|
حَديثُ سِوَاهَا فِي خروقِ المَسَامعِ |
| أُجِلُّكِ يَا لَيلَـى عَنْ العَيـنِ ، إِنَّمَـا |
|
أَرَاكِ بِقَلـبٍ خَاشِـعٍ لَكِ خَاضِـعِ |
| وَمَا سِرُّ لَيلَى ، مَا حَيِيـتُ ، بِذَائِـعِ |
|
وَمَا عَهْدُ لَيلَى إِنْ تَنَـاءَتْ بِضَائِـعِ |
| تَقُول نساء الحـيِّ تَطمعُ أَنْ تَـرَى |
|
مَحَاسِنَ لَيلَى ؟ مُتْ بِـداءِ المطَامـعِ |
| طرقْتكَ زينَبُ والرِّكَـابُ مُناخَـةٌ |
|
بِجنوبِ خَبٍت والنَّـدى يَتَصَبَّـبُ |
| بثنيّـة العَلَمَيْـنِ وهْنـاً بَعـدَمـا |
|
خَفَقَ السِّماكُ وجَاوزَتْـهُ العَقـرَبُ |
| فَتَحيَّـةٌ وسَـلامَـةٌ لِخَـيـالِهَـا |
|
ومَعَ التَّحِيَّـةِ والسَّلامـةِ مَرْحَـبُ |
| أَنَّى اهتَدَيْتِ ، وَمَنْ هَـدَاكِ |
|
وَبَيْنَنـا فَلْـجٌ فَقُلَّـةُ مَنْعِـجٍ فالـمَرْقَـبُ |
| وزَعَمْتِ أَهلكِ يَمنَعُـونكِ رَغبَـةً |
|
عَنِّي ، وأَهلِي بِي أَضَـنُّ وَأَرغَـبُ |
| أَوَليـسَ لِي قُرَنَـاءُ إِنْ أَقْصَيْتنِـي |
|
حَدِبُوا عَلَـيَّ وفِيهـمُ مُسْتَعْتِـبُ |
| يَأبَـى وجَـدِّك أَنْ أَلِيـنَ لِلَوعَـةٍ |
|
عَقلٌ أَعيـشُ بِـهِ وَقَلـبٌ قُلَّـبُ |
| وأَنَا ابنُ زَمزَمَ والحَطِيـمِ ومَولِـدِي |
|
بَطحَـاءُ مَكَّـةَ والمَحلَّـةُ يَثـرِبُ |
| وإلى أَبِي سُفيَانَ يُعْـزَى مَولِـدِي |
|
فَمَنِ المُشاكِـلُ لِي إِذَا مَا أُنْسَـبُ |
| وَلَـوَ انَّ حيًّـا لارتفَـاعِ قَبِيلَـةٍ |
|
ولجَ السَّمَاءَ ولَجْتُهَـا لاَ أُحْجَـبُ |
| وسيّارة ضلَّتْ عن القصْـدِ بعدمـا |
|
ترادَفَهَمُ جُنْـحٌ من الليـل مُظْلِـمُ |
| فأصغوا إلى صوتٍ ونَحن عصابـةٌ |
|
وفينا فتًـى مـن سكـره يترنّـمُ |
| أضاءتْ لَهم منّا على النأي قهْـوةٌ |
|
كانَّ سناهـا ضـوء نـارٍ تضـرّمُ |
| إذا ما حَسَوناها أضـاؤوا بظلمـةٍ |
|
وإن قُرِعَتْ بالمزجِ ساروا وعُمِّمُـوا |
| أقول لرَكبٍ ضمّت الكأسُ شَملهم |
|
وداعي صبابـاتِ الـهوى يترنّـمُ |
| خذوا بنصيـبٍ من نعيـمٍ ولـذّةٍ |
|
فكُلٌّ وإن طـال الـمدى يتصـرَّمُ |
| ولا تُرْجِ أيّام السـرور إلـى غـدٍ |
|
فرُبَّ غدٍ يأتِـي بِمَا ليـس تعلَـمُ |
| لقد كادت الدنيـا تقـول لإبنهـا |
|
خـذوا لذّتِـي لـو أنّهـا تتكَلَّـمُ |
| ألا إن أهنا العيش ما سَمحَـتْ بـهِ |
|
صروفُ الليالِـي والحَـوادثُ نُـوَّمُ |
| أناخوا قبيل الصبح عيسَهم وكانـوا |
|
قبل ذلك كذا فرادى وتـوءَمُ |