یزید بن معاویه

از ویکی‌گفتاورد
پرش به: ناوبری، جستجو

يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ بن ابوسفیان اُموی(25 هـ ماطرون - 64 هـ دمشق / 645 - 683 م).دومین خلیفه اموی در شام بود.

دیوان قصاید [ویرایش]

  • دع المساجد للعباد
دع المساجد للعباد تسکنها       و اجلس علی دکة الخمار واسقینا
ان الذی شربا فی سکره طربا       و للمصلین لا دنیا و لا دینا
ما قال ربک ویل للذی شربا       لکنه قال ویل للمصلینا
مساجد را برای عابدان واگذار تا در آن سکنی گزینند       و خود بر دکان شرابفروش نشین و ما را شراب ده
ن کس که شراب نوشد در حالت خماری به طرب پردازد،       در حالی که نمازگزاران نه دین دارند و نه دنیا
بروردگارت در قرآن "وای بر شرابخواران" نگفته،       ولی "وای بر نمازگزاران" گفته است

  • إِذَا بَرَزَتْ لَيلَى مِنَ الخِدْرِ
إِذَا بَرَزَتْ لَيلَى مِنَ الخِدْرِ أَبْـرَزَتْ       لَنَا مَبْسَماً عَذْبـاً وَجِيـداً مُطَوَّقَـا
كَـأَنَّ غُلامـاً كَاتِبـاً ذَا بَرَاعَـةٍ       تَعَمَّـدَ نُونَـي حَاجِبَيْـهَا فَعَرَّقَـا
وَأَحقَافَ رَمْـلٍ جَاذَبَتْـهَا وَهَـزَّةً       عَرَتْهَا كَمَا هَزَّ الصَّبَا غُصْـن النَّقَـا
أَتَتْ تَتَهَادَى كَالقَضِيـبِ فَقَبَّلَـتْ       يَدِي غَلَطاً مِنْـهَا فَقَبَّلْـتُ مَفْرقَـا
وَبَاتَتْ يَدِي طَوقاً لَهَـا وابْتِسَامُهَـا       يُرينِي شعَاعاً آخِـرَ اللَّيـلِ مُشْرِقَـا
فَلَمْ أَرَ بَدْراً طَالِعـاً قَبْـلَ وَجْهِهَـا       وَلاَ مَيِّتاً قَبْلِـي مِنَ البَيْـنِ أَشْفَقَـا

  • خُذوا بِدَمِي
خُذوا بِدَمِي ذَات الوشَـاحِ ، فإنَّنِـي       رَأَيْتُ بِعيْنِـي فِـي أَنَامِلَـهَا دَمِـي
وَلِي حُزْنُ يَعْقوبٍ وَوَحْشَـةُ يُونُـسٍ       وآلاَمِ أَيُّــوبٍ ، وحَـسْـرةُ آدَمِ
وَعَيْشِكَ مَا هَـذَا خِضَابـاً عَرَفْتُـهُ       فَلا تَكُ بالبُهْـتانِ وَالـزُّورِ مُتْهِمِـي
بَكَيْتُ دَماً يَـوْمَ النَّـوَى فَمَسَحْتُـهُ       بِكَفِّي ، وهَذَا الأَثْـرُ مِنْ ذَلكَ الـدَّمِ
بَكَيْتُ دَماً يَـوْمَ النَّـوَى فَمَسَحْتُـهُ       بِكَفِّي ، وهَذَا الأَثْـرُ مِنْ ذَلكَ الـدَّمِ
ولَوْ قَبْلَ مَبْكَاهَـا بَكَيـتُ صَبَابـةً       بِسُعْدى شَفَيْتُ النَّفْس قَبُـلَ التَّنَـدُّمِ
ولَكنْ بَكَتْ قَبْلي ، فَهَيَّجَ لِي البُكَا       بُكَاهَا ، فَكَـانَ الفَضْـلُ للمُتَقَـدِّمِ
ولَكنْ بَكَتْ قَبْلي ، فَهَيَّجَ لِي البُكَـا       بُكَاهَا ، فَكَـانَ الفَضْـلُ للمُتَقَـدِّمِ
خَفاجِيَّةُ الأَلْحَاظِ مَهْضُومَـةُ الحَشَـا       هِـلالِيَّـةُ العَيْنَيـنِ طَائِيَّـة الفَـمِ
مُنَعَّمَةُ الأَعطَافِ يَجـرِي وِشَاحُهَـا       عَلَى كَشْحِ مُرْتَجِّ الـرَّوَادفِ أَهْضَـمِ
مُنَعَّمَةُ الأَعطَافِ يَجـرِي وِشَاحُهَـا       عَلَى كَشْحِ مُرْتَجِّ الـرَّوَادفِ أَهْضَـمِ
ومَمشُوطةٌ بِالمِسْكِ قَدْ فَـاحَ نَشْرُهَا       بِثَغـرٍ ، كَأَنَّ الـدُرَّ فِيـهِ ، مُنَظَّـمِ

  • وسِرْبٍ كَعَيْنِ الدِّيكِ
وسِرْبٍ كَعَيْنِ الدِّيكِ مَيلٍ إلى الصّبـا       رواعف بالجـاديِّ سـودِ المَدَامـعِ
سَمِعْنَ غنَاءً بَعْدمَـا نُمْـنَ نَومَـةً       مِنَ اللَّيلِ فاقْلَوْلَيـن فَوقَ المضَاجـع
ِأَيَا دَهْرُ هَلْ شَرْخ الشَّبيبَـةِ رَاجـعٌ       مَعَ الخفراتِ البيض أَمْ غَير راجـعِ ؟
إِذَا رُمْتُ مِنْ لَيلَى عَلَى البُعدِ نَظـرةً       تُطفِّي جَوىً بين الحَشَـا والأضالـعِ
قَنعْتُ بـزورٍ مِـنْ خَيـالٍ بعثْنَـهُ       وكنْتُ بِوَصْلٍ مِنْهُـمُ غَيـر قانِـعِ
وكَيفَ تَرَى لَيلَى بِعيـنٍ تَرَى بِهَـا       سِوَاهَـا ؟ وَمَا طَهَّرْتَهَـا بالمَدَامـعِ
وتلتذُّ مِنهَا بالحَديثِ وَقَـدْ جَـرَى       حَديثُ سِوَاهَا فِي خروقِ المَسَامعِ
أُجِلُّكِ يَا لَيلَـى عَنْ العَيـنِ ، إِنَّمَـا       أَرَاكِ بِقَلـبٍ خَاشِـعٍ لَكِ خَاضِـعِ
وَمَا سِرُّ لَيلَى ، مَا حَيِيـتُ ، بِذَائِـعِ       وَمَا عَهْدُ لَيلَى إِنْ تَنَـاءَتْ بِضَائِـعِ
تَقُول نساء الحـيِّ تَطمعُ أَنْ تَـرَى       مَحَاسِنَ لَيلَى ؟ مُتْ بِـداءِ المطَامـعِ

  • طرقْتكَ زينَبُ
طرقْتكَ زينَبُ والرِّكَـابُ مُناخَـةٌ       بِجنوبِ خَبٍت والنَّـدى يَتَصَبَّـبُ
بثنيّـة العَلَمَيْـنِ وهْنـاً بَعـدَمـا       خَفَقَ السِّماكُ وجَاوزَتْـهُ العَقـرَبُ
فَتَحيَّـةٌ وسَـلامَـةٌ لِخَـيـالِهَـا       ومَعَ التَّحِيَّـةِ والسَّلامـةِ مَرْحَـبُ
أَنَّى اهتَدَيْتِ ، وَمَنْ هَـدَاكِ       وَبَيْنَنـا فَلْـجٌ فَقُلَّـةُ مَنْعِـجٍ فالـمَرْقَـبُ
وزَعَمْتِ أَهلكِ يَمنَعُـونكِ رَغبَـةً       عَنِّي ، وأَهلِي بِي أَضَـنُّ وَأَرغَـبُ
أَوَليـسَ لِي قُرَنَـاءُ إِنْ أَقْصَيْتنِـي       حَدِبُوا عَلَـيَّ وفِيهـمُ مُسْتَعْتِـبُ
يَأبَـى وجَـدِّك أَنْ أَلِيـنَ لِلَوعَـةٍ       عَقلٌ أَعيـشُ بِـهِ وَقَلـبٌ قُلَّـبُ
وأَنَا ابنُ زَمزَمَ والحَطِيـمِ ومَولِـدِي       بَطحَـاءُ مَكَّـةَ والمَحلَّـةُ يَثـرِبُ
وإلى أَبِي سُفيَانَ يُعْـزَى مَولِـدِي       فَمَنِ المُشاكِـلُ لِي إِذَا مَا أُنْسَـبُ
وَلَـوَ انَّ حيًّـا لارتفَـاعِ قَبِيلَـةٍ       ولجَ السَّمَاءَ ولَجْتُهَـا لاَ أُحْجَـبُ

  • وسيارة ضلت
وسيّارة ضلَّتْ عن القصْـدِ بعدمـا       ترادَفَهَمُ جُنْـحٌ من الليـل مُظْلِـمُ
فأصغوا إلى صوتٍ ونَحن عصابـةٌ       وفينا فتًـى مـن سكـره يترنّـمُ
أضاءتْ لَهم منّا على النأي قهْـوةٌ       كانَّ سناهـا ضـوء نـارٍ تضـرّمُ
إذا ما حَسَوناها أضـاؤوا بظلمـةٍ       وإن قُرِعَتْ بالمزجِ ساروا وعُمِّمُـوا
أقول لرَكبٍ ضمّت الكأسُ شَملهم       وداعي صبابـاتِ الـهوى يترنّـمُ
خذوا بنصيـبٍ من نعيـمٍ ولـذّةٍ       فكُلٌّ وإن طـال الـمدى يتصـرَّمُ
ولا تُرْجِ أيّام السـرور إلـى غـدٍ       فرُبَّ غدٍ يأتِـي بِمَا ليـس تعلَـمُ
لقد كادت الدنيـا تقـول لإبنهـا       خـذوا لذّتِـي لـو أنّهـا تتكَلَّـمُ
ألا إن أهنا العيش ما سَمحَـتْ بـهِ       صروفُ الليالِـي والحَـوادثُ نُـوَّمُ
أناخوا قبيل الصبح عيسَهم وكانـوا       قبل ذلك كذا فرادى وتـوءَمُ

منبع [ویرایش]

Wikipedia-logo-fa.png
ویکی‌پدیا مقاله‌ای دربارهٔ